محمد تقي الأستر آبادي

88

شرح فصوص الحكمة

معنى عدميا ، و ليس العدم المطلق ، بل عدم شىء من شأنه ان يكون له او لجنسه او لنوعه . و لكن ليس له بالفعل ، على ما سلف ذكره فى « قاطيغورياس » . فانّ الفعل المطلق لا يكون هو ( 144 ) بعينه من حيث هو بالفعل عدم شىء آخر ، الّا أن يكون فيه تركيب . و نحن لا نمنع هذا . فانّه يصح أن يكون حقيقة فيها اثنينية و يكون من جهة بالفعل و من جهة بالقوة . و إذا قلنا « ا » بالقوة « ب » ، فمعناه « ا » عدم شىء من شأنه أن يكون له « ب » ، او يكون هو « ب » ، و لا بدّ أن يكون « ا » معنى عدميّا ، كما ذكرناه . ( 31 ر ) و الجسم من حيث هو جسم له الصورة « 98 » الجسميّة ، و هى شىء بالفعل ، و من حيث هو مستعدّ لقبول السواد و البياض و الحركة او غير ذلك أىّ استمداد شئت فهو بالقوة . و لا يكون الجسم من حيث هو بالقوة متحرك هو من حيث هو بالفعل متصل ، بل شيئا آخر » . پس ازين گوييم : جسم در خارج قبول كند بالطبع صور و اعراض را ، پس قابل صورت و اعراض باشد ، و هم بالفعل جسم است . و هيچ از آن رو كه بالفعل است قبول نكند ، كه قبول و فعل دو امرند متقابل ، پس او را حيثيت قوّتى باشد . و اين حيثيّت اعتبارى نباشد ، كه در خارج موجود متأصل قبول كرده است . پس در خارج در جسم امرى باشد كه به آن امر بالقوة باشد در خارج . پس جسم مؤلّف بود از دو امر كه به يكى بالقوة باشد ، و به ديگرى بالفعل . و به آن قوت صور و اعراض قبول كند ، و به آن حيثيّت خارجى ديگر جسم بالفعل باشد . پس گوييم : اين قوّت يا حالّ در جسم باشد ، و يا محلّ جسم باشد ، يا مباين باشد . مباين نتواند بود ، كه گفتيم جسم به واسطهء او اعراض قبول كند در خارج . پس يا محل باشد يا حالّ . حال نباشد ، كه هر حال لا حق امرى شود از حيثيت قوهء قابلهء آن امر . پس جسم را قوّتى ديگر بايد تا به آن قوّه قبول كند ، پس به

--> ( 98 ) - م : بصورة .